اتجاهات الحياة..إلى السوشيال ميديا

  • بواسطة : رنــدا عـبـدالمجيد
  • الأربعاء 6 ديسمبر 2017
  • 1:26 م

 اتجاهات الحياة..إلى السوشيال ميديا 

بقلم : رنــدا عـبـدالمجيد

مما لا يخفى على أحدٍ منا  ما أحدثته السوشيال ميديا في حياتنا من تغيرات طالت كل ظروف و جوانب ومجالات الحياة اليومية لكل فرد منا سواء من خلال عالم  الترفيه و التسلية أو التعليم أو الاقتصاد و التجارة  أو السياسة بل و أكثر من ذلك حيث أصبحت جزء لا يتجزأ من حياتنا .

في هذه المقالة سوف استعرض القليل من تأثير السوشيال ميديا في سيطرتها و تأثيرها على اتجاهاتنا في الحياة .

من الناحية الاقتصادية فقد ساهمت السوشيال ميديا الكثير في التعرف على مفهوم أسواق الأسهم و التداولات و الترويج العقاي و السياحي لكن لا يعني أن كل ما ينشر أو يُقال ذا مصداقية و أمانة بل هناك من أصحاب النفوس الضعيفة من يستغلون السوشيال ميديا في النصب و الاحتيال مما يستوجب الحذر منهم  ، ومن ناحية أخرى ساعدت الميديا في الترويج  للشركات و المنتجات بكافة أنواعها على سبيل المثال الأسر المنتجة وجدت الدعم سواء من قبل الدولة أو من قبل أفراد الشعب من خلال انتشارها عبر الميديا .

أما من الناحية التعليمية فنجد انتشار الدورات التعليمية و التدريبية المعتمدة من خلال تطبيقات السوشيال ميديا بل هناك حسابات متخصصة ي تعليم مهارة معينة مثل الرياضيات أو نشر معلومات ثقافية و تعليمية و كذلك انخراط  اللغة الانجليزية ضمن حوارات و نقاشات المستخدمين و غيرها من اللغات و من جهة أخرى أصبحت الجامعات تتبنى فكرة التعليم الإلكتروني عبر الفصول الافتراضية على البلاك بورد .

و من ناحية التسلية و الترفيه فتعتبر السوشيال ميديا رحلة ترفيهية بحد ذاتها أثناء التنقل من تطبق لآخر و التجوال بين الحسابات و كذلك هناك ألعاب أون لاين لها روادها و مستخدميها بل هناك حسابات متخصصة في نشر المقاطع المضحكة و تداول الطرفة .

و ختاماً كل شيء في هذه الحياة  سلاح ذو حدين و كذلك السوشيال ميديا قد تكون سبب لسعادتنا و نجاحنا و تحقيق أمانينا و قد تكون سبب الضياع في حياتنا و هدر أوقاتنا بل و التأثير في شعورنا و التسبب في اكتئابنا ، لذلك يجب على كل منا أن يكون رقيب ذاته سواء في وقته أ, في تصفح تلك التطبيقات أو في مشاركته و ألفاظه و نقل الأحداث و مما يجدر الإشارة إليه فلذات أكبادنا مما يؤسفني أن أرى أطفالاً لا يتجاوزن الخامسة من أعمارهم يقضون أغلب أوقتهم و ساعات يومهم بين تلك الأجهزة و التطبيقات الترفيهية و هذا ليس ذنبهم فمسؤوليتهم على عاتق آبائهم وأمهاتهم الذين تناسون ما يجب أن يكون عليه أطفالهم في هذه المراحل العمرية  و غيرها بل وصل الأمر ببعض هؤلاء الآباء و الأمهات إلى استغلال ظهور أطفالهم و براءتهم لتحقيق رغبات الشهرة و المادة .

 

 

 

 

 

                                                                                      

مواضيع ذات صلة

4 تعليقات اتجاهات الحياة..إلى السوشيال ميديا

  1. يقول تركي آل مسيعد:

    ماشاء الله تبارك الله ، كلام منطقي وشامل عما احدثته السوشيال ميديا في حياتنا
    دام قلمك وسلمت اناملك اختنا رندا

  2. يقول تركي الخالدي:

    بارك الله فيك و منك أختي رندا

    كتبتي فأبدعتي ونثرتي عطرك في الارجاء.. سلمت أناملك الرائعه ودمتي على هذا التميز وأكثر. .

  3. يقول عبدالرحمن:

    سطرتي بالقلم الجمل والعبارات والتي تمس الواقع الذي لا مفر منه
    شكرا لك على طرحك و نترقب منك المزيد والمزيد

  4. يقول سامح المالكي:

    ماشاء الله إلى الأمام والأفضل والأحسن أختنا رندا وننتظر منك كل جديد ومميز

What do you think?

ملاحظة : عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك لن يتم نشرة

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

تحميل...