حياة جميلة من نافذة الأخوة

  • بواسطة : تالا عبدالهادي
  • السبت 15 أبريل 2017
  • 9:09 م

حياة جميلة من نافذة الأخوة

بقلم : تالا عبدالهادي

مهما كبرنا ومهما مررنا بظروف تبقى هي ذات الابتسامة الصافية والوجه البرئ أقسو عليها فتتحملني وأُخيب ظنها فتصفح عني..

الأخوة كنافذة من زجاج صافِ، نطل منها على أحلى ما في هذه الدنيا، ونرى من خلالها كل المعاني الجميلة “الاخت الكبرى” التي لا يوجد لها مثيل من كانت لديه أخت فهو ملك الدنيا بأكملها فالأخت الكبرى نعمة من نعم الخالق تخجل تلك الاحرف في و صفك فهي صعبة الوصف.

لا أعلم كيف أسرد كلمات حبي لك أم كلمات اهتمامك بي أقف عاجزة أمامك لأكتب كلمات تعبر وتوصف أهميتك لأخبرك أنك الوحيدة التي لا تفارقني ولا أفارقها.

قد يتخلى عنا الأصدقاء ويتركنا الأحباب، ويجرحنا فراقهم ولا نستطيع البوح لهم بما نواجهه لكن الأخت الكبرى هي كاتمة أسراري الصديق الوفي لي التي لا تتخلي عني.

وأحياناً تكون هي تلك الأم الحنونة التي أبكي بين أحضانها وتتلمس لي المعاذير.. فحبك لا يوجد له مثيل يا لو أنك طلبتي عيوني لكانت قليلة عليك ولو استبدلوكِ بخيرات الأرض القاطبة لا أبادلك أنك بحد ذاتك دنيا.

فأرجوكِ كوني أنتِ بجانبي لأنني أحتاج لوجودك قربي فوجودك يشعرني بالأمان الداخلي.. فأنا أراكِ مثل الملائكة لأنكِ تمنعيني من كل ما هو خطأ وتوجهينني في كل يوم، وستبقين في نظري مثلي الأعلى أنت ابتسامتي.. فيارب ادم معنى الاخوة فإنها لا تتعوض..

مواضيع ذات صلة

1 Comment on حياة جميلة من نافذة الأخوة

  1. يقول الشريف ثامر ابوعمرين:

    الوفاء شيء جميل خصوصا وفاء الأبناء لوالديهم

What do you think?

ملاحظة : عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك لن يتم نشرة

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

تحميل...