مشروع “البحر الأحمر” يطِّور السياحة في 50 جزيرة

  • بواسطة : Jeddah Walnas
  • الخميس 23 نوفمبر 2017
  • 12:10 ص

يقع على أحد أكثر المواقع الطبيعية جمالاً وتنوعاً في العالم بالتعاون مع أهم وأكبر الشركات العالمية

يوضع الحجر الأساس 2019 والانتهاء من المرحلة الأولى في الربع الأخير من عام 2022

تقع على جانبه الشرقي آثار مدائن صالح التي تمتاز بجمالها العمراني وأهميتها التاريخية الكبيرة

 

أعلن ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز،(31 يوليو 2017)، إطلاق مشروع سياحي عالمي في المملكة تحت مسمى مشروع «البحر الأحمر»، يقام على أحد أكثر المواقع الطبيعية جمالاً وتنوعاً في العالم، بالتعاون مع أهم وأكبر الشركات العالمية في قطاع الضيافة والفندقة.

تبلغ المساحة الإجمالية لمشروعالبحر الأحمرحوالى 34 ألف كيلومترمربع، ولا يحتاج الزوارإلى تأشيرة دخول.

ويأتي المشروع لتطوير منتجعات سياحية استثنائية على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتي أملج والوجه، وذلك على بُعد مسافات قليلة من إحدى المحميات الطبيعية في المملكة والبراكين الخاملة في منطقة حرة الرهاة.

ويوضع حجر أساس المشروع في الربع الثالث من عام 2019، والانتهاء من المرحلة الأولى في الربع الأخير من عام 2022، وهي مرحلة ستشهد تطوير المطار، والميناء، وتطوير الفنادق والمساكن الفخمة، والانتهاء من المرافق والبنية التحتية، وخدمات النقل (القوارب، والطائرات المائية، وغيرها)، على أن يتم تطوير المشروع كمنطقة خاصة، تُطبّق فيها الأنظمة؛ وفقاً لأفضل الممارسات والخبرات العالمية لتمكين تحقيق أهدافه.

يجلب استثمارات عالمية

وسيضخ صندوق الاستثمارات العامة، الاستثمارات الأولية في هذا المشروع، ويفتح المجال لعقد شراكات مع أبرز الشركات العالمية الكبرى، مما سيساهم في جلب استثمارات مباشرة وجديدة إلى المملكة، مع السعي إلى استقطاب وإعادة توجيه مصروفات السياحة السعودية إلى الداخل.

وسيشكل المشروع وجهة ساحلية رائدة، تتربع على عدد من الجزر البكر في البحر الأحمرالذي يتميز بكونه أحد أفضل المواقع للغوص حول العالم، وذلك لتنّوع الكائنات البحرية في وجمال الشعاب المرجانية المحمية بيئياً، بالإضافة إلى درجات حرارة مياهه التي تعتبر مثالية لعشاق السياحة البحرية.

وإلى الجانب الشرقي للمشروع تقع آثار مدائن صالح التي تمتاز بجمالها العمراني وأهميتها التاريخية الكبيرة، وعلى بعد دقائق قليلة من الشاطئ الرئيسي، ستتاح للزوار فرصة التعرف على الكنوز الخفية في منطقة مشروع «البحر الأحمر»، ويشمل ذلك محمية طبيعية لاستكشاف تنوع الحياة النباتية والحيوانية في المنطقة. وسيتمكن هواة المغامرة من التنقل بين البراكين الخاملة الواقعة بجوار منطقة المشروع، وعشاق الغوص من استكشاف الشعاب المرجانية الوفيرة في المياه المحيطة به.

وتُعد السياحة أحد أهم القطاعات الاقتصادية في رؤية 2030، إذ يسهم مشروع «البحر الأحمر» في إحداث نقلة نوعية في مفهوم السياحة وقطاع الضيافة، كما سيتم ترميم المواقع التراثية وتجهيزها على أسس علمية لتكون مهيأة لاستقبال الزوار؛ فعلى سبيل المثال سيتم تحديد سقف أعلى لعدد الزائرين للتواجد بالمنطقة في آنٍ معاً؛ تماشياً مع أفضل الممارسات العالمية في مجال السياحة والآثار.

الترفيه.. الصحة.. الاسترخاء

وتحكم المشروع معايير جديدة تطمح للارتقاء بالسياحة العالمية عبر فتح بوابة البحر الأحمر أمام العالم، من أجل التعرف على كنوزه وخوض مغامرات جديدة تجذب السياح محلياً وإقليمياً وعالمياً على حد سواء، ليكون المشروع مركزاً لكل ما يتعلق بالترفيه والصحة والاسترخاء، ونموذجاً متكاملاً للمجتمع الصحي والحيوي.

وحفاظاً على الطابع البيئي الخاص والفريد للمنطقة، سيتم وضع قوانين وآليات تخص الاستدامة البيئية، حيث سيتم العمل على المحافظة على الموارد الطبيعية؛ وفقاً لأفضل الممارسات والمعايير المعمول بها عالمياً.

وسيستقطب المشروع أهم الأسماء الرائدة عالمياً في قطاعي السياحة والضيافة لتوظيف خبراتها وكفاءاتها واستثماراتها المالية في إثراء تجارب هذه الوجهة، وتوفير المزيد من القيمة المضافة لزوارها، وتعظيم المكاسب الاقتصادية للمملكة.

ومن أجل ضمان سلامة النظام البيئي وجماله وعدم تأثره سلباً بأي شكل من الأشكال، سيتم تحديد سقف أعلى لعدد الزوار تماشياً مع أفضل الممارسات العالمية.

وتتمثل إحدى أهم التوصيات الواضحة في ميثاق مشروعالبحرالأحمرفي التخفيف من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، والتلوث الضوئي، والضجيج، والنفايات حفاظاَعلى الموقع لجميع الأجيال.

يحوي أجمل الجزر

إن الجزر الواقعة ضمن مشروعالبحر الأحمرمن أجمل جزر العالم من حيث صفاء وشفافية مياهها، والتنوع الحيوي لكائناتها البحرية، ونظافة شواطئها، ونقاء هوائها البعيد عن مصادر التلوث، ومنها جزر: ريخة وغوار وأم روغة وشيبارة وسويحل وجبل حسان، وتتمتع سواحلها ببيئة شعاب مرجانية غنية جداً بالمراجين، سواء الناعمة أو الحجرية ذات الألوان الجذابة.

كما يوجد أكثر من 1350 نوعاً من أسماك الزينة في البحر الأحمر، وتشتهر مدينتا أملج والوجه بحجم إنتاجهما من الأسماك الطازجة، وأغلبها يعيش في بيئة الشعاب المرجانية، ومن أكثر الأسماك الاقتصادية انتشارا أسماك: الناجل والطرادي وأسماك الشريف، والكشر والهامور، والشعور والسيجان، والبهار والبياض، والعربي والحريد والكناية والديراك، بالإضافة إلى الاستاكوزا. وتعد أسماك الزينة التي تعيش بين أحضان الشعاب المرجانية في أملج والوجه تضاهي أسماك العالم في جمالها، ومنها أسماك: الفراشة والكرومس وزهرة الأوركيد والزناد ودجاجة البحر والسحل والجراح والجوبي.

وتضم منطقة «مشروع البحر الأحمر» طيوراً بحرية تلعب دوراً مهماً في النظام البيئي البحري بصفة عامة، ووضعها العلماء على قائمة الهرم الغذائي في البيئات البحرية؛ لأنها تتغذى على الأسماك الصغيرة والقشريات، والأخيرة تتغذى على الكائنات الأصغر منها من قشريات وكائنات دقيقة مثل: البلانكتون، والطحالب، والنباتات البحرية.

يطور صناعات جديدة

إن مشروع البحر الأحمر الطموح سيتيح الفرصة للكوادر الوطنية المؤهلة لتحقيق الاستدامة والكفاءة، كما يطور صناعات وقطاعات جديدة مثل: تنظيم رياضة الصيد البحري، والغوص، والنزهة، وتطوير قطاع صيانة القوارب والمعدات البحرية، فضلا عن توفير كم كبير من الوظائف للشباب السعودي في مجالات الإرشاد السياحي، والفندقة والضيافة.

مواضيع ذات صلة

What do you think?

ملاحظة : عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك لن يتم نشرة

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

تحميل...